|
|
![]() |
![]() |
|
|
مرحباً بكم في موقع الشاعر العربي السوري محمد حسام الدين دويدري |
|
|
نشكر لكم تفضلكم بزيارتنا ونتمنى لكم المزيد من المتعة والفائدة
يحتوي هذا الموقع على معظم القصائد والمقالات والدراسات المنشورة وبإمكانكم قراءة أحدث مانشر على الموقع من صفحة"نصوص جديدة"
كما سيكون بإمكانكم الإدلاء بآرائكم أو نشر مساهماتكم بمراسلتنا على عنوان البريد الإلكتروني:
|
علّمتني رَفـّة ُ الأطيارِ أن أسمو وأن أُعلي النشيدا علّمتني كيف أبني قلعتي في الصخر كي أحيا عنيدا علّمتني كيف أجني فرحتي عَمْداً وأبتدع القصيدا علّمتني كيف أمضي في الفضاءِ الرحبِ نشواناً سعيدا رغم ما قد يعتريني من سهام ٍ لن تَصيدا فاكسري كأسَ الحيارى واحجبي عنكِ الصدودا واركبي متن الأماني وامسحي عنكِ الصديدا واعذريني إن شردتُ هُنَيهةً في الموج ِ أو سرتُ وحيدا أومضيتُ إلى حقول الورد حُرّاً مُستزيدا أجتبي حلو الرحيقِ لأجعل الآتي فريدا حاملاً سيفي وشِعري جاعلاً صوتي غَرِيدا معلناً صِدقَ انتمائي للحياةِ وعزميَ العاتي العتيدا معلناً سرّ امتثالي للإله ولن أحيدا
|
إنّ لي بين الربوع الخضر في النجوى جُنوداً بل حُشودا ترفض العيش انغماساً في التراخي تكره السير الطريدا ربّما يعلو لُهاثي ... ربّما أمضي بعيدا ... ربّما قد يعتريني القيظُ أو ألقى الرعودا بين أقدارٍ تراني مثل من ساروا وئيدا غير أنّي في حروفي أجتبي صوتي خلودا كلُّ ما في العمر ماضٍ في الثرى وعداً أكيدا حسبُ شعري أنني بالصبر مؤتزرٌ عقودا حَسْبُ عمري أنني للقهر لم أثـْنِ الزنودا
لحنها وأنشدها المنشد الإسلامي الكبير محمد منذر سرميني "أبو الجود"
|
بإمكانكم زيارة موقعنا الثاني على الرابط